أوروبا بالعربي

في فرنسا غزلان مخمورة.. فاحذرها.. ماذا جرى في العالم..؟

في فرنسا غزلان مخمورة.. فاحذرها.. ماذا جرى في العالم..؟

سنابل

غرائب الطبيعة وعجائبها كثيرة وكل نكتشف المزيد والغريب عنها، وآخرها أنك إن كنت تمشي سيراً على الأقدام او في السيارة شمال غرب فرنسا في منطقة “النور ماندي” فمن المحتمل أن ترى وبشكل كبير “غزلان سكرانة”.

وتحذر السلطات من الاقتراب من تلك الحيوانات المخمورة التي أكلت حتى الثمالة من زهرة الربيع الموجودة بكثرة في الطبيعة.

وبعد تناول الحيوانات وبالأخص الغزلان لتلك النبتة فإنها تتصرف بجنون وبطريقة غير واعية وغير مدركة لعواقب الأمور، فمن الممكن جداً أن تركض باتجاهك دون وعي للمخاطر، وهنا عليك بالضبط الابتعاد عنها، وتجنبها قدر المستطاع.

هناك الكثير من المقاطع المصورة على الإنترنت تؤكد أن حيوانات مثل الفيلة والقردة تحب تناول ما يصيبها بالُسكر. كما أن الأيائل من فصيلة الموظ تنتشي بأكل فواكه فاسدة و تفعل طيور الأمر نفسه مع ثمار التوت المتجمدة، وكل هذه الثمار تعتبر بديلا عن النبيذ والخمر، موجودة في الطبيعة، وهذه واحد منها من موقع العين الإخبارية

وبالضبط الفرق الوحيد وفق علماء الاجتماع بين الإنسان والحيوان من الناحية العقلية الفيزيولوجية هي القدرة على معرفة ما يجب تناوله مما لا يجب بالرغم من الحلاوة الموجودة، وأيضاً القدرة على التحكم بالسلوم الإنتقائي من عدمه.

ففي حين الإنسان قادر على المقارنة والموازنة واختيار ما يجب وما لا يجب، فإن الحيوانات غير قادرة على ممارسة هذا السلوك الإنتقائي، وبالتالي فهي معرضة للخطر ضعفين إمكانية تعرض الإنسان للخطر.

ومن وجهة ثانية يرى علماء النفس الاجتماعي بأن هذا السلوك الحيواني غير مفسر إلّا باتجاه واحد وهو السلوك الشهـ.ـواني فقط، دون تحكيم العقل.

وهذا بالتحديد ما يفسر تكرار الحيوان لتناول المواد المسكرة التي تؤدي لموته ارتطاماً بشيء ما، لعدم قدرته على تحديد الاتجاهات.

ومن باب التجربة العلمية، يُطعم الباحثون  ذباب فاكهة بالكحول ثم يراقبون رد فعل الذباب “فعندما نقدم للذباب كحولا ثم نتركه يفيق من تأثيره، ونعود ونعطيه كحولا مرة أخرى، فإنه يغير سلوكه” حسبما أوضح شولتس.

وأشار شولتس إلى أن هذا الذباب يصبح تحت تأثير الكحول أكثر نشاطا، ويحوم في المكان ويطير في منحنيات، ثم يسقط وقتا ما ويظل على ظهره بلا حركة.

أوضحت الباحثة الألمانية أن هذا الذباب يحتاج وقتا أطول قبل وصول درجة السكْر في المرة الثانية، وبررت ذلك بتكيف عملية تحويل الغذاء إلى طاقة “الأيض” وقالت إن تأثير هذا التكيف ينعكس على المخ أيضا.

كما تبين للباحث شولتس أن “الكحول لا يغير عملية الأيض فقط حيث إن تأثيره يظهر أيضا في المخ”.

ووفق لتلك النتائج فإن ذباب الفاكه بالطبيعة يتجنب تناول الثمار التي تحوي على نسبة سُكر عالية، لأنه يريد البقاء في الحالة النشطة المريحة المتفقة مع طبيعة جسمه ونشاطه الفيزيولوجي.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى