كشك الأخبار

 تشبه الربيع العربي.. توقع اندلاع اضطرابات وفوضى في 11 دولة منها 4 عربية.. لن تتخيل الأسباب

 تشبه الربيع العربي.. توقع اندلاع اضطرابات وفوضى في 11 دولة منها 4 عربية.. لن تتخيل الأسباب

سنابل

تسير البشرية نحو الانقسام إلى قسمين لا ثالث لهما، الطبقة الثرية والأخرى الفقيرة التي لا تملك كسيرة خبز، وذلك بحجة التغير المناخي الذي ينتفع منه الأغنياء ويحاسب عليه الفقراء، أو عدم وجود الأمن الغذائي الكافي، ما يعني توقع حدوث اضطرابات في حال لم يتمكن الإنسان من تأمين قوت يومه له ولأولاده، وهذا ما تتوقعه دراسات في علم الاجتماع ودراسة السلوك البشري.

كشفت دراسة أجرتها شركة “أليانز تريد” للتأمين أن عامل ارتفاع أسعار المواد الغذائية سيعرض 11 دولة، معظمها في إفريقيا وآسيا والشرق الأوسط لاحتمال مرتفع لاندلاع توترات اجتماعية.

ولفتت الدراسة إلى أن “عدم إطعام الشعوب يعني تغذية النزاعات”.

وجاء في الدراسة التي نُشرت الثلاثاء أن “صدمة الأسعار الغذائية الدولية تشكّل قلقًا كبيرًا في الدول التي تستورد الأغذية أو بعضها الذي أصبحت نادرة بسبب الحرب في أوكرانيا، مثل الحبوب”.

وتعمل هذه الأزمة الغذائية على الحد من إمكانية الوصول إلى الموارد و”قد تؤدي إلى إسقاط بعض الحكومات مثلما حصل في ثورات الربيع العربي” التي نجم معظمها عن احتجاجات على البؤس الاجتماعي.

وكانت أسعار السلع الغذائية خلال الربيع العربي قد ارتفعت بنسبة 50%، حسبما ذكّرت “أليانز تريد”. غير أن سعر القمح حاليًا مرتفع أكثر ممّا كان عليه عام 2012 خلال الثورات العربية.

وتعتبر شركة التأمين أن 11 دولة معرّضة بشكل خاص لاحتمال نشوب صراعات اجتماعية في السنوات المقبلة، وهي الجزائر وتونس والبوسنة والهرسك ومصر والأردن ولبنان ونيجيريا وباكستان والفيليبين وتركيا وسريلانكا التي تشهد حاليًا أسوأ أزمة اقتصادية منذ استقلالها.

لكن يبقى احتمال نشوب صراعات اجتماعية في دول أخرى مستوردة للغذاء، وفقًا لشركة التأمين، لكن بشكل أقل، مثل رومانيا والبحرين وكازاخستان.

تأثير الحرب الأوكرانية

أسفَرَت الحرب في أوكرانيا عن تَعطيل الإمدادات العالمية من الغذاء والوقود والأسمدة. وأدّى ذلك إلى تفاقُم الوَضع المأساوي لملايين الأشخاص في جميع أنحاء القارة الإفريقية، وتَعقيد عَمَل وكالات الإغاثة التي تكافح من أجل مُساعدتهم.

حيث شَهَد القرن الإفريقي في بداية هذا العام ثالث مَوجة جَفاف حادة خلال السنوات العَشر الماضية. وقد عانَت المنطقة بالفعل في السنوات الأخيرة من انتشار الجَراد الصحراوي، وجائحة كوفيد-19، وارتفاع أسعار المواد الغذائية، والنزاعات المُطَوَّلة التي جَعَلَتها عُرضة بشكل خاص لأزمة جديدة.

أدَّت الحرب في أوكرانيا إلى تَعطيل سلاسل التوريد العالمية، ودَفَعَت بأسعار الغذاء والوقود والأسمدة إلى مستويات قياسية.

ووصل مؤشر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لأسعار الغذاء، الذي يقيس التغيّر في الأسعار الدولية لسلّة من السلع الغذائية الأساسية، إلى أعلى مستوياته على الإطلاق في شهر فبراير 2022، وقَفَزَ إلى مستوى قياسي جديد في مارس الموالي. وكان ارتفاع مؤشر أسعار السلع الغذائية (بنسبة 12.6% بين فبراير ومارس الماضيين) هو ثاني أعلى مستوى له في التاريخ منذ بدء العمل به في 1990. وسَجَّل المؤشر انخفاضاً طفيفاً في أسعار المواد الغذائية خلال شهر أبريل الماضي.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى