كشك الأخبار

رجال أسماء الأسد.. عشق واغتيالات.. من حارسها الشخصي إلى رجل الأعمال بائع الدجاج

رجال أسماء الأسد.. عشق واغتيالات.. من حارسها الشخصي إلى رجل الأعمال بائع الدجاج

سنابل

لا يعتبر قصر المهاجرين قصر هادئ منذ مات حافظ الأسد، فالخلافات بدأت على من سيخلف أبيه، الخيار الأول لم يكن بشار فهو مسحوق الشخصية غير معد لهذه المهمة، وماهر ما زال صغيراً، فالأكثر ملائمة لهذا المنصب هو “بشرى الأسد” لكن رجال الطائفة توقفوا لأنها امرأة “وهل خلت الطائفة من الرجال” ما استدعى العودة لبشار مرة ثانية.

كانت أمور بشار جيدة لحين اندلاع الثورة السورية، حينها اهتز بشار غير المؤهل لقيادة المرحلة الخطيرة من عمر سوريا، وبدأت تظهر ثغراته ونقاط ضعفه.

من أول فضائحه مع ابنة الجعفري إلى تعدد نساء القصر ولم يكن آخرهن لونا الشبل، فابتعد عن مشاكل القصر والحكم ليعيش أيام الطفولة الخرقاء ما دفع بزوجته للتصرف بالمثل تاركة هموم القصر ومشاكله.

من رجل الأعمال اللبناني إلى ابن الطائف العلوية “مخلوف” الذي اختفى، إلى تاجر الدجاج خضر علي طاهر، فمن المعروف أن أسماء الأخرس أو الأسد هي التي تمسك زمام الأمور الاقتصادية في سوريا، ولن يسمح لرجل أن يتسلق السلم المالي دون موافقتها، ولا ينسى أحد معركتها مع رامي مخلوف، وكيف خسر الأخير أمبراطوريته المالية بخلاف بسيط مع سيدة القصر الأولى.

فمن هو طاهر مخلوف الذي رفعته أسماء الأسد من بائع دجاج مثقل بالمخالفات إلى رجل أعمال يحقيبة مالية قدرها أكثر من مليار دولار أمريكي؟

ففي نيسان الماضي ضجت الأخبار السورية باسمه وطالته العقوبات الأمريكية.

فر خضر علي طاهر بائع الدجاج وسائق الميكروباص سابقا والذي بات ذراع ماهر الاسد شقيق الرئيس السوري ورجل ايران البارز ، خضر طاهر الذي ورد اسمه في قائمة العقوبات الاميركية، اصبح يعرف باسم امير المعابر هرب من البلاد وبحوزته عشرات الملايين من الدولارات.

ويُعد أبو علي أحد أبرز واجهات نظام الأسد الاقتصادية، وجاء فراره ـ “خوفًا من اعتقاله والتضحية به بعد أنباء عن استدعائه للتحقيق”، إثر اعتقال 3 من رجاله المقرّبين من بينهم صهره إيهاب الراعي، أحد المسؤولين عن الحواجز في الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الاسد.

وصدرت وثيقة عام 2006، تتضمن قرارًا من شعبة الأمن السياسي في وزارة الداخلية، بمنع التعامل مع خضر ومنعه من دخول دوائر الأمن لانتحاله صفة ضابط بالأمن السياسي وممارسته النصب والاحتيال على المواطنين بهذه الصفة.

ووجهت الوثيقة إلى كل من شعبة إدارة المخابرات العامة والجوية والشرطة العسكرية وإدارة الأمن الجنائي والهجرة والجوازات، إلى جانب فروع شعبة الأمن السياسي بالمركز والمحافظات.

لكن نفوذ خضر، وهو من مواليد طرطوس في 1967، ازداد خلال السنوات الماضية، وتركت له الحرية في إدارة حواجز تقطع أوصال البلد، واستيراد مواد بشكل حصري، مثل أجهزة الموبايل وجمركتها عبره حصرًا.

كما يملك خضر نفوذًا على أفرع أمن تعتبر تحت تصرفه، كـ”السرية 215″ في فرع “الأمن العسكري”، إلى جانب نقاط العبور بين سوريا ولبنان التي تقع تحت تصرفه المباشر.

ويملك أيضًا اليد العليا في إصدار مذكرات توقيف وسجن، مع امتلاك عناصره كلهم لبطاقات سرية، بحسب المصدر.

وبحسب المصدر، كان خضر يدخل قرى المناطق الحدودية مع تركيا، ويهدد الأهالي في حال تهريب أي مواد كالدخان وغيرها.

واجهة أسماء الاقتصادية

وتتحدث تقارير عدة عن أن أبو علي خضر يُعد “الواجهة الاقتصادية لأسماء زوجة بشار الأسد”، حيث أطلق عام 2019 شركة “إيماتيل” للاتصالات.

وفيما تشرح تقارير أن ملكية تلك الشركة تعود إلى “أسماء الأسد”، أفادت بأن الأخيرة أمرت بتأسيسها لخلق بدائل للإمبراطورية التجارية لرامي مخلوف ابن خال بشار الأسد، الذي ظل مهيمنًا على قطاع الاتصالات لسنوات من خلال شركته “سيريتل”.

وأبو علي أسّس أيضًا شركة “إيلا” ميديا، وهي شركة إعلانات تُدير أكبر شبكة إعلانية في سوريا.

ويملك طاهر بالفعل كلاً من شركتي «إيلا السياحية»، و«إيما تيل» التي تعتبر دليلاً على علاقته بأسماء الأسد، فالشركة الأخيرة تعود ملكيتها للسّيدة الأولى، قبل أن تتزوج من الرئيس الأسد. وطاهر أيضاً شريك مؤسس في «شركة الياسمين للتعهدات»، ورئيس مجلس إدارة وشريك مؤسس في الشركة السورية للإدارة الفندقية، وهو أيضا مالك شركة إيلا للخدمات الإعلامية، ومدير وشريك مؤسس في شركة إيماتيل بلس.

وبالإضافة لما سبق من مناصب وشركات، يشغل أبو علي خضر أيضاً، منصب مدير ومالك شركة «العلي والحمزة»، وهو أيضاً شريك مؤسس في الشركة السورية للمعادن والاستثمار. ورئيس مجلس الإدارة وشريك مؤسس في شركة إيليغانت، ومدير وشريك مؤسس في شركة النجم الذهبي التجارية، وغيرها العشرات من الشركات والمؤسسات الاقتصادية السورية الضخمة.

اختفاء حارس أسماء الشخصي بأمر من زوجها

انتشرت صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تجمع أسماء الأسد  وحارسها الشخصي، الذي اغتيل في عملية تفجير لسيارته بعبوة ناسفة في دمشق.

وقال نشطاء عبر “توتير” أن هذه الصورة هي سبب اغتيال “مخلوف” وقد أثارت غضب بشار الأسد، وشكه في وجود علاقة مع زوجته، أو تسببت له غيرة عمياء، جعلته يقدم على قتله.
وتبادل موالون للأسد اتهامات حول مقتل “مخلوف”، مفادها أن المسؤول الأول عن تفجير سيارته بعبوة ناسفة هم ضباط من مخابرات جيش النظام، وسط تبني حركة أحرار العلويين عملية اغتيال مخلوف، دون إشارة إلى تفاصيل أخرى، مع تأكيده على عمليات أخرى مماثلة.

يذكر أن مخلوف من أبناء بلدة معيربان التابعة لمدينة القرداحة ومقربة من عائلة الأسد، وله باع في مساعدة ومتابعة جرحى قوات النظام من أبناء مدينته، ولعب دور المرافق الشخصي لأسماء الأسد في الفترة الأخيرة قبل اغتياله.

سنابل+ متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى