كشك الأخبار

ميكانيكي في النهار.. ملك يحكم مليوني شخص في الليل.. ثيابه من ذهب.. حقيقة أغرب من الخيال

ميكانيكي في النهار.. ملك يحكم مليوني شخص في الليل.. ثيابه من ذهب.. حقيقة أغرب من الخيال

سنابل

كلنا يعرف أن الملوك التي تحكم فئة شعبية غبر تابعة لدولة ما، تجلس على كرسي فخم محاطة بالحرس والأتباع الذين يقدسونها، بينما يعمل الشعب ليقدم لها كل غال ونفيس، والغريب أن تجد نقيض هذا الأمر..

ففي ضواحي مدينة فرانكفورت الألمانية يقيم رجل قبلي من أدغال أفريقية يعمل مكانيكي سيارات، حاصل على الماجستير في الهندسة الميكانيكية، له ورشته الخاصة، لكنه ليس كأي ميكانيكي في ألمانيا ولا حتى في العالم بأسره، فهو ملك على مليوني شخص، ورث العرش عن أجداده.

حيث أرسله جده الملك من أدغال أفريقية ليدرس في ألمانيا فحصل على الماجستير وعمل في ورشات تصليح السيارات ثم افتتح ورشته الخاصة، أحب سيدة ألمانية واختار البقاء معها، لكنه وبعد وفاة جده وجد نفسه مضطراً لاستلام العرش فهو الوريث الوحيد لجده.. فكيف حكمه؟

توفي جده الملك عام 1978، واستبعد والده وأخيه الأكبر من وراثة الحكم لأنهما يستخدمان اليد اليسرى، وهو ما ينافي التقاليد الملكية في تلك المملكة، لأن استخدام اليد اليسرى يعتبر نجساً.

وتوج بنساه في 16 من أبريل/ نيسان من العام 1992، ولكنه استمر في ممارسة حياته الطبيعية والإقامة في ألمانيا مع أسرته.

ومع تطور تكنولوجيا الاتصالات، اختار بنساه برنامج المحادثة سكايب ليستعمله في التواصل مع وزرائه وحاشيته، وكذلك مع الشعب.

نشأ سيفاس في غانا، وتم تنصيبه ملكا على عرش شعبه، وتسمى مملكته الواقعة شرق غانا “كبي”.

انتقل للعيش في ألمانيا عام 1970 عندما شجعه جده الملك السابق على التدرب هناك في مهنة إصلاح السيارات.

وبعد إتمام دراسته وحصوله على الجنسية الألمانية، أسس مرآبا خاصا لتصليح السيارات في مدينة لودفيغشافن.

وتتابع تغريدات إخبارية حياة هذا الملك الأفريقي، ​والذي “يقسم وقته بين ورشة تصليح السيارات وحكم شعبه”.

وفي إطار “عمله الملكي”، يطلق هذا الميكانيكي مشاريع إغاثة تشمل بناء المدارس والمشافي، وهو منشغل حاليا بجمع الأموال لبناء سجن خاص بالنساء.

ومع أن الملك الذي يبلغ من العمر 67 عاما يحمل لقبا هو بالكامل “الملك توغبيه نغوريفيا سيفاس كوسي بانساه”، إلا أنه يقضي معظم وقته مرتديا بدلة الورشة ويصلح بينما يصلح السيارات.

ومع أن غانا دولة ذات نظام حكم ديمقراطي، إلا أن الملوك التقليديين بها يمارسون دورا مهما ضمن مجتمعاتهم التي ينظمونها ويرعونها.

ولتمويل حملاته ومشاريعه الإغاثية يصنّع سيفاس شراب الجعة أو البيرة الكحولي ويبيعه رغم أنه لا يتذوق الكحول ولا يضعها في فمه.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى