كشك الأخبار

قبل صغيره بـ 4 ساعات.. الشمس التهمتهما.. حادثة تفطر القلوب

قبل صغيره بـ 4 ساعات.. الشمس التهمتهما.. حادثة تفطر القلوب

سنابل

يواجه العالم هذا الصيف طقساً حاراً غير مسبوقاً وكثرة حالات الوفاة بسبب الشمس خاصة في المناطق العربية حيث الصحراء الكبيرة، وقلة المياه، وشدة الحرارة، وهذه القصة بالفعل تفطر القلوب، فلقد بكى الولد وحيداً في صحراء لا حدود له ولفظ أنفاسه الأخيرة تحت حر الشمس في سيارة حديدة وحيداً..

وبدأت القصة بذهاب الأب وابنه، السبت الماضي، باتجاه مراعي الأغنام في موقع صحراوي يبعد 25 كيلومترا عن منطقة هجرة مغطي، التي تتبع لمحافظة النعيرية، ولسوء الحظ علقت المركبة في الرمال، وسعى الأب لإخراج المركبة من الرمال، ولكن محاولاته لم تنجح، وقرر الذهاب سيراً على الأقدام إلى منطقة هجرة مغطي، بعد أن فقد هاتفه الخلوي الإرسال، ولكن داهمه التعب والعطش وحرارة الشمس في الطريق، ليسقط ميتا.

في هذا الوقت، كان الابن بانتظار عودة والده، ولكن العطش وحرارة الشمس داهمته أيضا، ولفظ أنفاسه الأخيرة في مكان غير بعيد عن والده.

وبلغت درجة الحرارة في مدينة مليجة في ذلك اليوم حوالي 46 درجة مئوية.

وفي حديث “العربية.نت” مع ابن المتوفى، قال فالح العجمي: “والدي كان يزور أسرته في السعودية، وهو يمتلك هناك منزلا فضلا عن بعض المواشي، وللأسف اصحب معه في رحلته الأخيرة شقيقي الصغير، وعلقت سيارته في الرمال، وكانت النهاية”.

وعن آخر مكالمة مع والده، يقول: “اتصل بي والدي في الصباح الباكر، وأبلغني بتعطل سيارته في الرمال، وأنه سيقوم بإصلاحها، وبعد انقطاع الاتصال به وسط الصحراء، لم أتمكن من التواصل معه، وهنا بدأ القلق وحالة الاستنفار في البحث عن والدي، وتم العثور على السيارة في تمام الرابعة عصراً في ذات اليوم، وتمكن مواطنون من تحديد مكان السيارة. بعد المغرب، تم العثور على جثتي أبي وشقيقي، وكان الوالد قد توفي قبل شقيقي الصغير بأربع ساعات، وظهر ذلك من آثار الشمس على جثتيهما”.

وهذه ليست الحادثة الأولى من نوعها هذا الصيف فلقد سبقتها حادثتين منفصلتين واحدة في الصحراء العربية في شبه الحزيرة العربية، واخرى في الصحراء الليبية.

لكن التائهين اليمنيين في الصحراء العربية حالفهم الحظ، ووجودهم في الوقت المناسب، بينما لفظ السوادنيين أنفاسهم الأخيرة في الصحراء الليبية حيث تأخرت فرق الإنقاذ.

العربية نت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى