كشك الأخبار

آلي حامل.. هل سمعت بتكاثر الآليين من قبل؟

آلي حامل.. هل سمعت بتكاثر الآليين من قبل؟

سنابل

يسابق البشر الوقت للسيطرة على الآليين وإبداع جيل من العبيد المطيعين لهم بشكل تام، وهذا السباق تقوده بالأصل الدول.

ووصلت صناعة الروبوتات إلى مستوى عال وراق جداً حتى إنها بدات تتحدى البشر في المشاعر، ولا تنشر كل أبحاث الصناعة الآلية ولا يعرف الإنسان العادي ما هو مستوى التطور الذي وصلت إليه البشرية في هذا المجال.

إنه لأمر جميل أن يساعدك روبوت وان يشغل أوقات فراغك ووحدتك لكن من المخيف جداً أن تعلم أن الروبوت بإمكانه التكاثر سيتكاثرون مثل البشر تماماً.

تم إكتشاف الروبوتات الحية xenobots عام ٢٠٢٠ م طول الواحد منها 0.04 بوصة ، صنعت المادة الحيوية الخاصة بها من الخلايا الجذعية لقلب وجلد الضفدع الإفريقى ذى المخالب حيث قام العلماء بكشط الخلايا الجذعية الحية من أجنة الضفادع لتحتضن الروبوتات وبهذه الطريقة كونوا روبوت عبارة عن كائن حى مصنوع من خلية ضفدع غير معدلة وراثياً.

كثير من الناس يعتقدون أن الروبوتات مصنوعة فقط من المعادن او السيراميك والبلاستيك لكن الأمر لا يتعلق بما يصنع منه الإنسان الآلى بقدر ما يفعله وهو يعمل من تلقاء نفسة نيابة عن البشر.

بما ان الخلايا الجذعية خلايا غير متخصصة لديها القدرة على التطور الى انواع مختلفة من الخلايا فان الروبوتات المصنوعة من الخلايا الجذعية تعتبر كائنات حية لكن فيها جانب آلى يمكنه التحكم فيها.

من هنا قال العلماء اللذين ابتكروا الروبوتات الحية xenobots انها أول روبوتات صناعية لديها القدرة على التكرار الذاتى وانتاج نفسها ، ومن هنا شاع مفهوم انها قادرة على التكاثر .

قال العلماء ان هذا النوع من التكاثر البيولوجى هو نوع جديد تماماً يختلف عن التكاثر فى النباتات أو الحيوانات ، فالروبوتات الحية xenobots تستخدم ” النسخ الحركى ” وهى عملية معروفة تحدث على المستوى الجزيئى.

كما أوضح ” مايكل ليفين ” استاذ علم الأحياء ومدير مركز ” ألن ديسكفرى ” بجامعة ” تافتس ” والذى شارك فى البحث أنه عند تحرير خلايا جذعية من ضفدع ووضعها فى بيئة جديدة تستطيع روبوتات xenobots جمع وضغط الخلايا الجذعية السائبة معاً فى أكوام مكونة روبوت xenobots جديد وهو ما يعد نسلا له.

يمكن استخدام هذا المزيج من البيولوجيا الجزيئية والذكاء الإصطناعى فى الكثير من المهام مثل : جمع الجسيمات البلاستيكية فى المحيطات ، فحص أنظمة الجذور والطب التجديدى وهذا هو الحل للإصابات المؤلمة والعيوب الخلقية والسرطان والشيخوخة.

فمن خلال التعرف على الطريقة التى يمكن بها لمجموعة من الخلايا أن تتقارب مع بعضها البعض فإن هذا يعنى إمكانية تطوير الأمر لتحسين قدرة الجسم البشرى على الإستشفاء الذاتى وبناء الخلايا الجديدة بسرعة أكبر من المعتاد.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى