كشك الأخبار

كوب شاي يهدد اقتصاد دولة نووية.. هذه الدولة تدعو سكانها لتقليل شرب الشاي

كوب شاي يهدد اقتصاد دولة نووية.. هذه الدولة تدعو سكانها لتقليل شرب الشاي

سنابل

يعتبر الشاي من أكثر المشروبات الشعبية وهو المشروب الثاني بعد القهوة على مستوى العالم، ويختلف المؤرخون حول تحديد أولى الشعوب التي شربت الشاي، وعلى الرغم من كل تلك الاختلافات فأن الشاي انتشر مع توسع المملكة البريطانية “المملكة التي لا تغيب عنها الشمس”.

لكن كنت تتوقع يوماً ان كوباً من الشاي قد يهدد اقتصاد دولة نووية..؟ أو كما يقول المثل الشعبي “بحصة تسند جرة”

لبت السلطات الباكستانية من السكان، خفض استهلاك الشاي، لمساعدة اقتصاد البلاد.

وقال وزير التخطيط والتنمية إحسان إقبال، إنّ “شرب عددا أقلّ من الأكواب خلال اليوم، من شأنه أن يخفض فواتير الاستيراد المرتفعة في باكستان”.

وأدّى انخفاض احتياطيات البلاد من العملات الأجنبية – التي تكفي حاليًا أقل من شهرين لجميع الواردات – إلى وصول باكستان إلى حالة تحتاج فيها بشدة إلى التمويل الخارجي.

وتعدّ باكستان أكبر مستورد للشاي في العالم، وقد تخطت قيمة استيرادها 600 مليون دولار العام الماضي.

حث المسؤولون الباكستانيون المواطنين على شرب كميات أقل من الشاي للحفاظ على اقتصاد بلادهم واقفا على قدميه، حيث تعاني إسلام آباد من ارتفاع معدلات التضخم وانهيار قيمة الروبية، بحسب شبكة “سي إن إن”.

وقال وزير التخطيط والتنمية في البلاد، أحسن إقبال، الثلاثاء، إن الباكستانيين قد يقللون من استهلاكهم للشاي “كوب أو كوبين” في اليوم؛ لأن الواردات تفرض ضغوطا مالية إضافية على الحكومة.

وأضاف إقبال “الشاي الذي نستورده يتم استيراده عن طريق الحصول على قرض”، مشيرا إلى أن الشركات يجب أن تغلق في وقت مبكر لتوفير الكهرباء.

وتعد الدولة الواقعة في جنوب آسيا، التي يبلغ عدد سكانها 220 مليون نسمة أكبر مستورد للشاي في العالم، حيث اشترت بأكثر من 640 مليون دولار في عام 2020.

وتواجه باكستان تحديات اقتصادية شديدة منذ شهور، أدت إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والغاز والنفط. وفي الوقت نفسه، فإن احتياطياتها من العملات الأجنبية تنخفض بسرعة. فقد تراجعت من 16.3 مليار دولار في نهاية فبراير إلى  10 مليارات دولار في مايو، وفقًا لرويترز.

وفي مطلع الأسبوع، كشفت الحكومة الباكستانية الجديدة التي تواجه تضخما متسارعا وصعوبات سياسية، الجمعة عن ميزانية ستخصص أكثر من 40% منها لخدمة الدين.

ويبلغ دين باكستان نحو 128 مليار دولار ويمثل حوالي 72,5 % من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.

لكن محللين يقولون إن المشاكل تعود إلى عقود من سوء الإدارة الاقتصادية من الحكومات المتعاقبة والحكام العسكريين الذين فشلوا في معالجة الفساد المستشري والتهرب الضريبي المتفشي.

وترددت دعوة الوزير على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أثار الكثيرون الشكوك حول إمكانية معالجة المشاكل المالية الخطيرة في البلاد، عن طريق التخلي عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين.

في الشهر الماضي، فرض المسؤولون في كراتشي، قيودًا على استيراد العشرات من السلع الكمالية غير الأساسية، كجزء من محاولتهم لحماية الأموال المتبقية في الاحتياط.

وتشكّل الأزمة الاقتصادية اختباراً كبيراً لحكومة شهباز شريف، الذي حل مكان عمران خان، رئيسا للوزراء.

متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى