كشك الأخبار

بالأرقام والأسماء.. لقد نهبوا الشعب.. تقرير أمريكي رسمي يبين ثروة بشار الأسد وزوجته وأخوته

بالأرقام والأسماء.. لقد نهبوا الشعب.. تقرير أمريكي رسمي يبين ثروة بشار الأسد وزوجته وأخوته

سنابل

سرق حافظ الأسد خيرات سورية منذ أن جلس على كرس الرئاسة وحوله لكرسي ملكي ورثه بعده لابنه بشار، كانت سوريا تعوم على بحر من نفط يوازي نفط الدول الخليجية، لكن السوريون بقوا فقراء يسبب لهم فصل الشتاء والمواصلات مشكلة كبيرة بالحياة لغلاء أسعار الوقود.

احتكر الأسد الأب والابن والعائلة بأكملها النفط السوري واغتنوا على حساب الشعب، كما احتكروا الاقتصاد والتجارة، وبات المثل الشعبي “عندي محلين واحب بحلب والتاني بدرعا بدي افتحن على بعض” حقيقة واقعة، هذا كله كلام متداول وغير رسمي، لكن الولايات المتحدة الأمريكية أصدرت بياناً رسمياً أوضحت فيه حجم عائلة الأسد بالرغم من الحرب والعقوبات.

ففي نيسان الماضي، نشرت وزارة الخارجية الامريكية، بتقرير للكونغرس الأمريكي تقديرات حول ثروة الرئيس السوري، بشار الأسد وعائلته من زوجته أسماء إلى ماهر الأسد ورامي مخلوف.

وقالت الخارجية الأمريكية في البيان المنشور على موقعها الرسمي: “تشير التقديرات المستندة إلى معلومات مفتوحة المصدر بشكل عام إلى أن صافي ثروة عائلة الأسد تتراوح بين 1-2 مليار دولار، لكن هذا تقدير غير دقيق لا تستطيع الإدارة تأكيده بشكل مستقل”.

وتابعت الوزارة: “تنجم صعوبة التقدير الدقيق لثروة الأسد وأفراد أسرته الممتدة عن أصول العائلة التي يُعتقد أنها منتشرة ومخبأة في العديد من الحسابات والمحافظ العقارية والشركات والملاذات الضريبية الخارجية من المحتمل أن تكون أي أصول موجودة خارج سوريا ولم يتم الاستيلاء عليها أو حظرها محتجزة بأسماء مستعارة أو من قبل أفراد آخرين، لإخفاء الملكية والتهرب من العقوبات”.

وأضافت التقرير الأمريكي الرسمي: “وفقًا للمنظمات غير الحكومية والتقارير الإعلامية، تدير عائلة الأسد نظام رعاية معقدًا يشمل الشركات الوهمية وواجهات الشركات التي تعمل كأداة للنظام للوصول إلى الموارد المالية عبر هياكل مؤسسية وكيانات غير ربحية تبدو مشروعة، وغسل الأموال المكتسبة من الأنشطة الاقتصادية غير المشروعة بما في ذلك التهريب وتجارة الأسلحة والاتجار بالمخدرات والحماية والابتزاز”.

ويؤكد التقرير أن عائلة الأسد تدير نظام رعاية معقدا يشمل شركات وهمية للوصول إلى الموارد المالية عبر هياكل مؤسسية وكيانات غير ربحية تبدو مشروعة، بهدف غسل الأموال المكتسبة من أنشطة اقتصادية غير مشروعة، بما في ذلك التهريب وتجارة الأسلحة والمخدرات.

وتضمن التقرير تفاصيل التقديرات للممتلكات والأنشطة الاقتصادية لأفراد عائلة الأسد، والتي تشمل الرئيس السوري بشار وزوجته أسماء، وأقرباءه من أبناء عمومته وأبناء خاله، مشيرا إلى عدم وجود تفاصيل للثروات التي يمتلكها أبناء بشار.

وأوضح تقرير الخارجية الأميركية أنه بالاعتماد على تقارير المنظمات  غير الحكومية ووسائل الإعلام، يمارس بشار وزوجته أسماء الأسد نفوذا كبيرا على ثروة سوريا، وأنهما يقومان برعاية أطراف فاعلة اقتصاديا في البلاد لغسل الأموال التي يتم جنيها من أنشطة غير مشروعة، وتحويل هذه الأموال إلى النظام.

أسماء الأسد

وكشف التقرير أن أسماء الأسد أقامت شبكة تمارس نفوذا على الاقتصاد السوري، ناهيك عن نفوذها على اللجنة الاقتصادية التي تدير الأمور الاقتصادية في البلاد. ووسعت أسماء نفوذها في القطاعات غير الربحية والاتصالات في السنوات الأخيرة، وأنها تسيطر على الأمانة السورية للتنمية التي أسستها في 2001 لتوجيه تمويل المبادرات في المناطق الخاضعة للنظام.

واستولت أسماء على جمعية البستان الخيرية من رامي مخلوف، وعينت مسؤولين مقربين منها في مجلس إدارة شركة سيرياتيل للاتصالات، كما أسست شركة اتصالات إيماتيل مع رجل أعمال سوري.

وتولى مهند الدباغ ابن خالة أسماء وشقيقها فراس الأخرس إدارة شركة تكامل التي تدير برنامج البطاقة الذكية التي تستخدم لتوزيع الغذاء المدعوم في سوريا.

وقالت الخارجية الأميركية في بيانات سابقة إن عائلتي الأسد والأخرس “جمعتا ثروتيهما على حساب الشعب السوري من خلال سيطرتهما على شبكة ممتدة وغير مشروعة لها روابط في أوروبا والخليج وأماكن أخرى”.

ماذا عن ماهر الشقيق الغاضب

ماهر الأسد وريث أخلاق أبيه وأخيه باسل، تلقى التدريبات من أخيه الأكبر الذي كان من الفترض أن يكون هو القائد اليوم قبل أن يخطفه الموت ويكسر مخططات حافظ الأسد، هو غاضب دائماً من قلة حنكة اخيه، وكثيرة هي الأخبار التي خرجت تتكلم عن اختلاف الأخوين، بل عن تنافسهما.

لفت الخارجية إلى وجود تقارير تكشف تورط الفرقة الرابعة في عمليات تهريب المخدرات في سوريا، بما في ذلك تهريب الكبتاجون والأمفيتامين، كما أنها تجمع رسوما من السيارات المارة عبر نقاط التفتيش السورية الرسمية وغير الرسمية.

ويرتبط ماهر الأسد بعلاقة عمل وثيقة برجل الأعمال محمد صابر حمشو، الذي يدير أعمالا في قطاعات البناء والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهندسة والسياحة.

ويمتلك ماهر استثمارات في قطاعات المقاولات والطاقة وتكنولوجيا المعلومات من خلال مجموعة تلسا الاستثمارية، ولديه علاقاته وثيقة مع عائلة قاطرجي التي تدير شركاتها وميليشياتها آبار النفط في المناطق الخاضعة للنظام، وقد سهلت في الماضي تجارة الوقود بين النظام وتنظيم داعش.

بشرى الأسد

ابتعدت بشرى عن المشهد بعد وفاة زوجها آصف شوكت، لكنها لم تبتعد عن دائرة صنع القرار، فهي التي كانت مرشحة يوماً ما لتولي رئاسة سوريا ولو من بعيد بعد وفاة والدها وعدم جاهزية أخوها بشار، وهي التي تقدم ابنها “باسل آصف شوكت” على أنه الحل الوسط للطائفة العلوية بحال تدهورت الأمور يوماً ما وباتت العائلة في خطر محتمل.

بشرى الأسد شقيقة بشار، وأرملة آصف شوكت رئيس أسبق للمخابرات العسكرية السورية.

الخارجية الأميركية، كانت قد أدرجت بشرى على لائحة العقوبات، ويقال إن أولادها يعيشون في دبي منذ العام 2012 بعد خلاف مع بشار حول طريقة تعامله مع النزاع في البلاد، ولا تتوفر معلومات موثوقة حول صافي ثروتها.

سنابل+ متابعات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى